فضائح وشائعات

سينغري أجرى لقاء حصري مطول كشف من خلاله أنه حاول إيقاف جونغ جون يونغ ووصف نفسه بالضحية

أجرى سينغري لقاء حصري مطول مع صحيفة Joseon Ilbo يوم ٢٢ مارس، حيث تحدث شخصيا عن الفضيحة المحيطة به وبملهى الشمس الحارقة. هو تحدث عن ملهى الشمس الحارقة، شركة يوري هولدينغز، وأعضاء قروب الدردشة بما في ذلك جونغ جون يونغ وتشوي جونغهون، والمزيد.

بدأ سينغري بقوله:

“أنا متأسف وأشعر بالخزي من نفسي. لقد كان من الخطأ أن أتورط في تجارة غير لائقة كشخصية عامة.

حاليا، مهما قلت لن يصدقني أحد. على الرغم من أنه قد تمت تبرئتي من التهم بواسطة تحقيقات الشرطة، إلا أن الناس يقسمون بأني رشوت الشرطة ليقولوا ذلك. أنا لست في وضع يخولني للتصريح عن رأي، لكني أريد توضيح ذلك لأن الأخبار عن ملهى الشمس الحارقة أصبحت مختلفة جدا عن الحقائق التي أعرفها”

ومن ثم تحدث سينغري عن ملهى الشمس الحارقة، وكيف أنه معروف كمالك للملهى. وتحدث أيضا عن صديقه ورئيس الملهى لي مون هو (Lee Moon Ho) وكيف أنه عرض على سينغري أن يساعده في إدارة الملهى:

“أعتقد أن هذا حدث لأني كشفت بأني أدير كل تجاراتي بنفسي، وأني أعمل شخصيا عليها على برنامج I Live Alone. هناك العديد من الملاهي في غانغنام ومن بينها كلها ملهى الشمس الحارقة أراد جذب السياح الأجانب والزبائن الأصغر عمرا. ذلك لم يكن يتعلق فقط بجانب الملهى بل أيضا بالفندق المرتبط به (فندق Le Méridien Seoul). صحيح أنه قد تم الترويج له بربط اسمي به، وأعتقد بأن ذلك كان سوء فهم أيضا لأني قلت بأني كنت أدير كل شيء بنفسي على التلفاز.

لقد كنت أحب ممارسة الدي جاي وكنت أستمتع بزيارة المهلى، لذلك اعتقدت أن عرض لي مون هو في مساعدته في الشمس الحارقة لم يكن سيئا. على الرغم من أني اعتقدت بأنه سيكون هناك مشكلة في إدارة ملهى داخل فندق، إلا أني ما زلت شاركت في الأمر.

هذا تفصيل لملكية ملهى الشمس الحارقة: ٤٢٪ مملوكة بواسطة فندق Le Méridien Seoul و ٨٪ مملوكة بواسطة لي سونغ هيون وهو الرئيس التنفيذي للفندق، و ٢٠٪ مملوكة بواسطة شركة يوري هولدينغز، و ٢٠٪ مملوكة بواسطة مستثمرة تايوانية معروفة باسم مادام لين، و١٠٪ مملوكة بواسطة لي مون هو.

كل من تورط في ملهى الشمس الحارقة، بغض النظر عن مكانته كان مخطئا. بصفتي شخصية عامة، ما كان يجب أن يكون هناك العديد من الحوادث في الملهى. كان يجب علينا البحث مباشرة فيما إذا كانت أنشطة الملهى تمضي بشكل جيد أم لا”

ومن ثم تحدث عن كيفية تورطه مع يو إن سوك (زوج الممثلة بارك هان بيول والرئيس التنفيذي السابق لشركة يوري هولدينغز) ولي مين هو الرئيس التنفيذي لملهى الشمس الحارقة:

“لقد انضممت مع يو إن سوك لأني كنت مشغولا بأنشطتي الترفيهية. لقد كنت أملك ٤٠٪ من شركة يوري هولدينغز، ويو إن سوك كان يملك ٤٠٪، ولي مين هو كان يملك ٢٠٪. أنا كنت المسؤول عن جانب الترفيه والتموين، في حين أن يو إن سوك كان مسؤول عن الجانب المالي والإستثماري، ولي مين هو كان مسؤول عن الدعاية والإعلانات. في البداية يو إن سوك عارض الإستثمار في ملهى الشمس الحارقة، لأن الاستثمارات استمرت في التوجه ناحية مناطق “المتعة”. لكني أصريت على ذلك. أنا متأسف جدا لأن يو إن سوك تورط في هذا.

لقد علمت عن لي مون هو حين ذهبت إلى ملهى يدعى “أرينا” قبل ٥ سنوات. لي مون هو كان المدير الذي يقود فريق يدعى PULSE. العديد من موظفي مبيعات أرينا والضيوف كانوا يؤمنون به، وكانوا يتبعوه. ولأني أعرف العديد من ملاهي غانغنام أنا اقترحت أن نحاول افتتاح ملهىً معا، وافتتحنا وقتها حانة باسم Monkey Museum في ٢٠١٦. وحين لم ينجح المشروع كما توقعنا، لي مون هو اقترح افتتاح ملهى الشمس الحارقة.

من بين مختلف المشاريع التي استثمرت فيها شركة يوري هولدينغز، صحيح أني كنت أدير مطاعم (أوري رامن). بما أن الشمس الحارقة كانت تجارة ترفيهية، ما كان بإمكاني إدارتها بسهولة. لقد كان هناك أكثر من ٣٠٠ موظف. الرئيسان التنفيذيان لي سونغ هيون ولي مون هو كانا المسؤولين عن كل الإدارات الداخلية، من المحاسبة إلى الموظفين.

أنا لم أحضر أبدا أي اجتماع متعلق بملهى الشمس الحارقة، ولم أتلقى أبدا قائمة بالموظفين أو أتلقى مدفوعات مباشرة منهم. أنا حقا كنت مجرد وجه للملهى. كل ما فعلته هو إعارة اسمي لملهى الشمس الحارقة، واستثمار ١٠ ملايين وون من خلال شركة يوري هولدينغز”

ومن ثم تحدث سينغري عن علاقات ملهى الشمس الحارقة مع الشرطة، وتعاطي لي مون هو للمخدرات:

“لم يطلعني أي شخص عن الأحداث التي كانت تقع في ملهى الشمس الحارقة. لم أعرف عن كل ذلك إلا متأخرا من خلال معلومات أخبرني بها معارفي. القضية المتعلقة بالسماح للقاصرين بالدخول إلى الملهى حدثت في يوليو ٢٠١٨. وفي شهر نوفمبر سمع أحد معارفي عن كيف أن لي مين هو لم يحصل على أمواله من وسيط الشرطة السيد كانغ، لذلك هو حاول الربط بين السيد كانغ والشمس الحارقة وبي أنا. أنا سألت لي مين هو عن ذلك، وهو قال لي بأنها لم تكن بمشكلة.

وحين سمعت أن لي مون هو كان يتعاطى المخدرات، أنا سألته بنفسي عدة مرات عن ذلك. هو قال بأنه لا يتعاطى المخدرات في كل مرة أسأله فيها. لقد تفاجأت حين رأيت أن نتيجة تحليل المخدرات أظهرت أنه كان يتعاطاها فعلا. كل ما فعلته هو الذهاب إلى ملهى الشمس الحارقة مرة أسبوعيا لأكون دي جاي. أنا لم يسبق لي أبدا إدارة الملهى في الموقع أو مراقبة ما يفعله الزبائن. لذلك ما كان بإمكاني أن أعرف ما الذي تفعله الإدارة”

ومن ثم عبّر سينغري عن أنه استقال من منصبه كمدير لملهى الشمس الحارقة قبل قضايا الاعتداء، وزعم بأنه كان أيضا ضحية لأخطاء الشمس الحارقة:

“بسبب خدمتي العسكرية القادمة، أنا كنت أنظم أدواري في تجاراتي. لأكون صادقا، أنا لم أعرف أبدا أي شيء بخصوص قضايا الاعتداء لذلك لم يسعني أن أتقدم وأقول أي شيء. أعتقد أن الرد المبدئي الذي أصدره ملهى الشمس الحارقة كان خاطئا. لقد سألت لي مون هو عن الأمر، لكنه فقط قال لي لا تقلق بشأن ذلك، كِلا الطرفين كانا متورطين في الاعتداء. ومنذ ذلك الحين، ظهرت العديد من فيديوهات التحرشات الجنسية والاغتصاب. حتى أنا كنت محتار بخصوص الحقيقة.

أنا أيضا ضحية بصفتي مالك لحصة في ملهى الشمس الحارقة، أنا لم أكن أعرف أي شيء بخصوص الكيفية التي تُدار بها التجارة [بخصوص اتهامات التهرب الضريبي]”

ومن ثم تحدث عن حفل عيد ميلاده الفاخر في الفلبين شهر ديسمبر ٢٠١٧، وعن اتهامات إحضاره لعاهرات ومخدرات للحفل، حيث قال:

“صحيح أني ذهبت في رحلة مع صديقاتي الإناث. أنا أحب ثقافة الإحتفال، وأحب الإحتفال مع الرجال والنساء على حد سواء. لقد قلت لصديقاتي المقربات الأصغر عمرا والأكبر أيضا أن يحضرن لحفل عيد ميلادي. مع ذلك، جميعهن الآن تحت شبهة الدعارة. بكل صراحة، الأمر لم يكن بهذا الشكل، لذلك أنا نادم. أنا خائف أن كل شيء فعلته في حياتي حتى الآن أصبح تحت محط الشبهات.

نتائج تحليلي للمخدرات أتت سلبية. في عام ٢٠١٦، أحضر مكتب الإدّعاء العام مذكرة إلى منزلي وأجروا تحليل مخدرات لي. أنا قدمت أكثر من ١٠٠ شعرة من كل أنحاء جسدي، بما في ذلك رأسي، وإبطي، منطقة العانة، وساقي. أنا أيضا أجريت تحليل للبول. وجميعها أتت سلبية”

ومن ثم تحدث عن محتويات رسائل الـ كاكاوتوك من هاتف جونغ جون يونغ والتي تُظهر بأنه كان يقدم خدمات دعارة، والتي زعم في البداية بأنها مفبركة :

“تلك الرسائل كانت من عام ٢٠١٥. هل يمكنكم تذكر أي نوع من الرسائل أرسلتموها قبل ٣ سنوات؟ أنا حقا لا أتذكرها. ولم أصدق بأني كتبت مثل هذه الأشياء؟ كل محادثة نُشرت في الإعلام لم تكن تتضمن الوقت الذي أُرسلت فيه، ولا المحتوى الكامل للمحادثة قبل وبعد كتابتي لتلك الرسائل. لذلك اعتقدت حقا بأنها كانت مفبركة.

بخصوص الرسائل التي قلت فيها “قدم لهم فتيات يخضعن بسهولة” أنا علمت أن الرسائل تلك يُفترض بأني أرسلتها حين كنت أؤدي في اليابان، وكنت في حفل عيد ميلاد مع موظفيني. بكل صراحة، لا يمكنني التصديق بأني أرسلت تلك الرسائل، أنا حقا محرج وأشعر بالخزي.

المستثمرة الأجنبية هي فتاة سنغفورية تحمل اسم كيمي. هي ابنة مالك فريق كرة أجنبي شهير. هي ليست مستثمرة أجنبية. السيد كيم الذي كان موجود معنا في نفس القروب، قال بأنه كان في كوريا وأراد الذهاب إلى ملهى أرينا بهدوء. هو قال أن كيمي قدمت لنا عون كبير، لذلك يجب علينا الاهتمام بها.

أما بخصوص قول يو إن سوك “حضر لهم العاهرات” واحدة من الفتيات التي استدعاها تُدعى “سوزي”. هي كانت حبيبة السيد بارك، الذي كان موجود معنا في القروب. لقد قيل أن نحضر بعض النساء للاحتفال مع كيمي. قامت الشرطة أيضا باستدعاء النساء اللواتي كن في الملهى، وقلن شخصيا بأنهن لسن عاهرات”

ومن ثم تحدث عن التهرب الضريبي في ملهى “متحف القردة” (Monkey Museum) حيث قال:

“لقد كان هناك حتى استوديو تصوير في الحي الذي افتُتح في ملهى “متحف القردة” وبهذه الطريقة فعلوها. أي نوع من المشاكل كان بإمكاننا مواجهتها؟ هذا ما تحدثنا عنه. لكن بعد ذلك، قيل لنا بأننا سنكون في مشكلة لو أننا أدرنا الملهى بتلك الطريقة، وحتى أننا ذهبنا إلي مكتب المقاطعة للتأكد من الأمر. لقد قيل لنا لو أننا كنا محظوظين، فلن نُضبط. ولو كنا سيئوا الحظ فسوف نُضبط. لذا بعد أن تحققنا مجددا من القوانين، قمنا بتغيير التصميم الداخلي.

مع ذلك، في يوم الافتتاح، كان هناك العديد من الأعين على الملهى، الأضواء التي كانت معلقة كانت أقوى، وضُبط الملهى. لكن الشرطة قالت أن كل الحانات في منطقة تشيونغدام كانت تفعل ذلك، لذا لا بأس. الكل كان يدير حانته أو صالته بهذا الشكل في الـ ٣-٥ سنوات الماضية من دون أن يُضبطوا. الكل كان يفعلها، لذا لم أكن أعرف ما يمكنني فعله.

ملهى “متحف القردة” عانى من عجز كبير. هو كان مربح فقط في الثلاثة شهور الأولى بعد الإفتتاح، لكني لم أتلقى أبدا أي حصة من المال، وفقط استخدمت الملهى للاستمرار في شراء الكحول. بعد ذلك نما العجز ليصل إلى ٣٠ مليون وون كل شهر. وفي الوقت الذي أُغلق فيه ملهي “متحف القردة” كنا قد وصلنا إلى خسارة ٥٠ مليون وون شهريا”

ومن ثم تحدث سينغري عن “رئيس الشرطة”، والذي كُشف بأنه كبير المراقبين يون، حيث قال:

“أنا لا أعرفه جيدا. في بداية ٢٠١٧، يو إن سوك قال بأنه يملك أخ جيد يعرفه، ولقد ذهبت للقائه. وحين سألته عنه حين كنا نأكل اللحم في الفندق في غانغبوك، هو قال بأنه شخص يعمل في البيت الأزرق. منذ ذلك الحين وحتى الشتاء الماضي، أنا لم ألتقي به إلا ٤ مرات.

نحن لم نتحدث أبدا عن الملاهي الليلية. هو تحدث بشكل أساسي عن التاريخ وعن الأشخاص من حوله، بدءا من الحرب العالمية الثانية إلى جنكيز خان إلى عائلة روتشيلد. كنت أعرف بأنه يعمل في البيت الأزرق لكني لم أكن أعرف بأنه كان شرطيا. أنا لم ألعب القولف معه هو ويو إن سوك وتشوي جونغهون. أنا لم أكن أعرف الكثير عنه.

كل ما فعله كبير المراقبين يون هو الإشارة إلى أخطائنا في تجارتنا من خلال قوله لـ يو إن سوك (هاي، ما كان يجب عليك إدارة التجارة بهذا الشكل) نحن استمعنا لنصيحته وصححنا أخطائنا، وتلقينا العقوبة أيضا. نحن لم نطالب أبدا بعقوبة أخف. الآن لا يوجد هناك أي شخص يصدق الحقيقة”

أما بخصوص قضية قيادة عضو فرقة FTISLAND تشوي جونغهون تحت تأثير الكحول، هو كشف بأنه في الحقيقة مديره هو من حرص على أن لا تصل الأخبار إلى الصحافة، وليس يو إن سوك:

“بعد أن ضُبط وهو يقود تحت تأثير الكحول، تشوي جونغهون استدعى يو إن سوك ليخبره عن الوضع. ومن ثم اتصل يو إن سوك بي ليطلعني بالوضع. يو إن سوك قال بأنه لو أجرت الشرطة اختبار نسبة الكحول وقتها فإن أمره سيكون منتهيا. لكانت ستتجاوز القراءة الحد القانوني.

لكني سمعت بأن مدير تشوي جونغهون طلب من الشرطة خدمة، حيث أراد منهم التحقيق معه في الصباح الباكر حيث لن يكون هناك أي صحفيين. لهذا قضيته لم تصل إلى الإعلام، لكن كان يُعتقد أن يو إن سوك هو من تعامل مع المسألة من أجله. المحادثات التي قال فيها يو إن سوك بأنه عمل بجد وأنه قد تم إنفاق العديد من الأموال، كانت مجرد تباهٍ كاذب (هياط)”

ولقد قال سينغري بأنه حاول أن يقنع جونغ جون يونغ أيضا بعدم تصوير العلاقات الجنسية خِلسه ومشاركتها:

“الأشياء التي كانت موجودة في قروب الدردشة، أليست عن حياتي؟ لماذا لم أوقفها؟ أنا قلت لـ جونغ جون يونغ أن يتوقف عن فعل هذه الأشياء [مثل تسجيل العلاقات الجنسية خِلسة] وأنه قد يواجه مشكلة كبيرة. أنا لم أقل هذا فقط لـ جونغ جون يونغ، بل قلت هذا لكل من في قروب الدردشة. كل ما في الأمر هو أني لم أقل هذا بداخل قروب الدردشة نفسه. العامة لا يعرفون إلا ما بداخل قروب الدردشة، لكن ماذا عن المحادثات التي أجريت في المكالمات الهاتفية؟ أو المحادثات التي كنا نجريها شخصيا؟ العامة لن يعرفوا حقا ما قيل”

أخيرا، طالب سينغري بتحقيق عادل، وطالب العامة بأن لا يحكموا عليه حتى تنتهي التحقيقات بأكملها وتظهر النتائج:

“العديد من الكوريين غاضبون. العام الماضي على التلفاز، أنا تحدثت عن كيف أني لا أعير اسمي مثل المشاهير الآخرين، وأني أدير تجاراتي بنفسي. لكن حين وقعت حادثة ملهى الشمس الحارقة، لقد بدى للجميع وكأني أختبئ، والناس الذين كانوا يدعموني لا بد وأنهم شعروا بخيبة أمل. لو أن الثقة اختفت وشعر العديد من الأشخاص بالخيانة، أعتقد أن كل غضبهم سيكون موجه ناحيتي.

كيف يُفترض بي العيش للمستقبل في حين أن نتائج التحقيقات لم تظهر بعد؟ حتى لو تمت تبرئتي من كل التهم، فإن الناس سيصفون الشرطة بالفاسدة، قائلين أني تلقيت المساعدة من مسؤولين كبار. يجب علي عيش بقية حياتي كرجل مشكوك فيه. لقد كانت هناك أدلة واضحة في قضية جونغ جون يونغ، لذلك تم الكشف عن جرائمه. لكن صورتي تضررت بعد أن كُشفت هذه المحادثات الخاصة. أنا نادم لأني تبادلت مثل هذه الرسائل وسوف أراجع نفسي، لكن هذه في النهاية كانت محادثات خاصة.

أنا أتساءل باستمرار ما إذا كان يجب علي أن أكون هدفا لهذه التحقيقات. التحقيقات تمضي على وتيرة شديدة جدا حاليا، المحققون حساسون جدا للرأي العام والتقارير الإعلامية. حتى أن المحققون يضعون في عين الإعتبار احتمالية أن تقارير الإعلام أدلة وحقائق. انظروا إلى الأخبار. حين أكشف عمّا أعرفه عن الوضع، أنا أتساءل باستمرار وأتأكد مما سأقوله. لقد اعتقدت بأنه سيكون من الممكن للتحقيقات أن تجرى بعقلانية.

القصص أصبحت غريبة الآن. لنقل أني قلت أن المخدرات، والخدمات الجنسية، وفساد الشرطة كلها كانت حقيقة. إذًا ستُنتقد الشرطة على الفساد، لو أن الفساد كان حقيقي، أولئك الشرطة سيُتهمون بالفساد. ومن ثم لن تبقى أي وكالة من وكالة التحقيق ولا الشرطة الذين يتم التحقيق معهم عقلانيين. بعد التحقيقات، كل شيء أقوله سيظهر كمقالة، لذا أنا لا أعرف أين أبدا في التحقيقات التالية. ما أحاول قوله هنا هو ليس كل ما أقوله يجب أن يُبلغ عنه. إنه وضع محبط.

أمنيتي الوحيدة هي أن تُجرى التحقيقات بعدل. لقد لاحظت أن هناك أشخاص يحاولون ربط العديد من الأطراف معا، ويحاولون العثور على رابط بين وكالة YG الترفيهية وتشوي سون شيل، وبيغ بانغ، وكيم هاك إيو، وهوانغ غيو آن، والمزيد. أنا المشهور لا أعرفهم (تشوي سون شيل، كيم هاك إيو، وهوانغ غيو آن). هذه الحادثة حدثت في اتصال مع العديد من أماكن الترفيه. من المرعب أن أراهم يحاولون صنع إطار جديد من خلال توريط السياسيين. هناك الحقائق، وهناك الأكاذيب. أنا أتعاون حاليا مع التحقيقات. وسوف أكون ممتنا لو أن الجميع التزم الصمت، وحاولوا تهدئة غضبهم حتى تظهر نتائج التحقيقات، ويحكموا على النتائج من دون تحيز”

الوسوم